الجمعة، 15 مارس 2013

القوى الثورية بالشرقية: خطاب مرسي لأهالي بورسعيد "إنشائي ودون المستوى"


استنكرت القوى السياسية بالشرقية خطاب الرئيس محمد مرسي لأهالي بورسعيد، وأكدوا أنه مجرد كلام إنشائي ودون الأحداث والمستوى، ولم يختلف كثيرا عن خطاباته السابقة، التي لا يخرج الشعب منها بنتيجة ولا تترك أثرا سوى الإحباط والاستفزاز لغالبية المواطنين.
وقال أيمن شعبان، سكرتير حزب غد الثورة بالشرقية وعضو الهيئة العليا للحزب، إن خطاب الرئيس لم يحمل جديدا، وكان من الأفضل أن يعلن قرارات حاسمة لاحتواء أزمة بورسعيد، كما أن مرسي لم يعتذر عن وقوع عشرات الضحايا في عهده، باعتباره أحد المسؤولين عن هذه الأحداث، ولم يعتذر أيضا عن وصف المتظاهرين بالبلطجية، منتقدا حديث الرئيس عن تواصله المستمر مع أهالي بورسعيد وهو "لا يستطيع زيارتها". وأضاف أن الخطاب لا يختلف عن كونه "كلاما إنشائيا رديء الإخراج"، معربا عن أنا كان يأمل أن يتحدث الرئيس لشعب بورسعيد من بورسعيد وليس من مصر الجديدة، لكن "يبدو أن الشعب وضع الرئيس تحت الإقامة الجبرية".
وأكد الدكتور محمد غريب، الأمين العام لحزب مصر الحديثة بالشرقية، أن الخطاب لم يأتِ بجديد، بل جاء متأخرا وغير مواكب للأحداث وفجاعتها، ولم يتعرض من قريب أو بعيد لرؤية مسقبلية لتنمية بورسعيد. وأوضح أن الخطاب لم يستغرق دقائق معدودة؛ لأن الرئيس لم يجد ما يقوله لأهالي بورسعيد، مستنكرا عدم اعتذار مرسي عما حدث من إفراط في استخدام العنف تجاه أهالي بورسعيد.
وأوضح طارق عطالله، عضو حزب الجبهة الديمقراطية بالشرقية، أن الخطاب لم يرضِ كل الشعب وليس أهالي بورسعيد فقط، لافتا إلى أن الرئيس افتقد القدرة على مجرد التأثير واستمالة تعاطف الأهالي، الذين لا ينتظرون اعتراف الرئيس أو الحكومة بأن أبناءهم شهداء رسميا، وإنما الشهادة هي منحة من الله وهو الأعلم بشهادتهم.
وتساءل شعبان حسني، الناشط السياسي، عمن سيتم محاسبته على الدماء التي أُهدِرت في بورسعيد، وعن القناصة التي كانت تعتلي سطح السجن وبعض أقسام الشرطة، مؤكدا أن الرئيس لم يوفق في الخطاب وأدلى بكلمات غير عادلة أو منصفة، ورغم أنه أكد طمأنة الأهالي على سير التحقيقات، إلا أن ذلك لن يأتي بجديد، لتكمل هذه الأحداث مسلسل ضياع حقوق الشهداء، خاصة أن الرئيس وعد أكثر من مرة باسترجاع حقوقهم دون جدوى، فلم يحصل الجناة على عقاب رادع.
وقال حازم سليم، عضو حركة شباب 6 أبريل، إن الخطاب جاء ليؤكد استمرار كذب النظام، فالرئيس الذي يسمح بإهدار دماء فرد واحد من الشعب في عهده لن يكون قادرا على الإتيان بحقه، ولا يستحق أن يكون رئيسا من الأساس، مشددا على أن مرسي يثبت مرارا وتكرار أنه مجرد متلقٍّ ومنفذ لتعليمات مرشد جماعة الإخوان المسلمين، التي أثبتت فشلها في إدارة شؤون البلاد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق